الشيخ علي النمازي الشاهرودي
165
مستدرك سفينة البحار
فردس : نزول قوله تعالى : * ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا ) * في أبي ذر والمقداد وسلمان وعمار بن ياسر ( 1 ) . وفي رواية أخرى عن الصادق ( عليه السلام ) في هذه الآية قال : نزلت في آل محمد ( 2 ) . كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا : عن الحارث ، عن علي صلوات الله عليه أنه قال : لكل شئ ذروة وذروة الجنة الفردوس . وهي لمحمد وآل محمد صلوات الله عليهم ( 3 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : إذا كان يوم القيامة يقعد علي بن أبي طالب على الفردوس ، وهو جبل قد علا على الجنة ، وفوقه عرش رب العالمين ، ومن سفحه تنفجر أنهار الجنة وتتفرق في الجنة ، وهو جالس على كرسي من نور تجري بين يديه التسنيم - الخبر ( 4 ) . وفي حديث المعراج وفيه جوامع المناقب ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ثم عرج بي إلى السماء السادسة ، فقالت الملائكة مثل مقالة أصحابهم ، فقلت : ملائكة ربي تعرفونا حق معرفتنا ؟ قالوا : ولم لا نعرفكم ، وقد خلق الله جنة الفردوس وعلى بابها شجرة وليس فيها ورقة إلا وعليها حرف مكتوب بالنور : لا إله إلا الله ومحمد رسول الله وعلي بن أبي طالب عروة الله الوثقى وحبل الله المتين وعينه على الخلائق أجمعين ، فاقرأ عليا منا السلام - الخ ( 5 ) . تزيين الفردوس بالحسن والحسين صلوات الله عليهما في البحار ( 6 ) . وتقدم في " عين " : وصف الفردوس وعينه ، فراجع .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 749 ، وجديد ج 22 / 323 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 146 ، وجديد ج 24 / 269 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 146 ، وجديد ج 24 / 269 . ( 4 ) ط كمباني ج 9 / 397 ، وجديد ج 39 / 230 . ( 5 ) ط كمباني ج 9 / 440 ، وجديد ج 40 / 58 . ( 6 ) ط كمباني ج 10 / 85 و 88 ، وجديد ج 43 / 306 و 316 .